قرّرت مدارس خاصة في الإمارات الشمالية تقديم حصص تقوية لطلبتها، عن بُعد، يومي السبت والأحد، لرفع مستواهم في المواد العلمية، قبل بداية امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول، ولتدارك الحصص التي فاتت بعض الطلبة نتيجة تغيبهم عن مقاعد الدراسة لظروف صحية.

واعتبر ذوو طلبة أن حصص التقوية تمثل بديلاً إيجابياً عن الدروس الخصوصية، خصوصاً أن هدفها غير ربحي.

وأكدت المدارس الخاصة أنها تلقت طلبات من ذوي طلبة تتعلق بضرورة إجراء مراجعة لبعض الحصص والمناهج الدراسية التي واجهوا صعوبة في فهمها، خصوصاً أن بعضهم جاء من مدارس أخرى، يختلف منهجها الدراسي عن المنهج الذي يدرس فيها حالياً.

وأضافت أنها سجلت أسماء الطلبة الراغبين في الالتحاق بحصص التقوية عن بُعد لتنظيم عددهم وتوقيت الحصص يومي السبت والأحد من كل أسبوع.

ولفتت إلى أن الحصص مجانية، وستكون تكملة للمناهج الدراسية التي شرحت في الفصول الدراسية.

كما سيتم تسجيل حضور وغياب الطلبة عن بُعد، لتحديد مدى التزامهم بها، من أجل معرفة مدى نجاح هذه التجربة في رفع مستوى الطلبة في حصص التقوية عن بُعد. وأشارت إلى أن حصص التقوية تشمل طلاب المرحلة الثانوية من العاشر والـ11 والـ12، في المواد العلمية حصراً.

وتابعت أن الحصص جاءت أيضاً للحد من لجوء الطلبة للدروس الخصوصية ودفع مقابل مالي.

وذكرت أن حصص التقوية عن بُعد محصورة في عدد من الطلاب ممن فاتتهم الدروس نتيجة لتغيبهم المرضي، أو لمن يعاني صعوبة في فهم بعض الحصص الدراسية، ومن لديهم تدنٍّ في درجات امتحانات التقويم الشهري.

وأفاد ذوو الطلبة ماجد الهادي ورؤوف البوسعيدي وعفاف أبوعطوة، بأن حصص التقوية عن بُعد من شأنها أن تحد من اشتراك أبنائهم في الدروس الخصوصية.

وأضافوا أن الحصص ستسهم في رفع مستوى الطلبة في المواد العلمية، خصوصاً أنها تقدم تحت إشراف ذوي الطلبة، مما يؤدي إلى التزام الطالب بحضور الحصص الإلكترونية والمشاركة فيها، خصوصاً أن عدد الطلبة لن يتجاوز في كل حصة تقوية سبعة طلاب.

وأشاروا إلى أنهم طالبوا إدارة المدارس بالاستمرارية في حصص التقوية عن بُعد يومي السبت والأحد حتى يتمكن الطلبة من رفع مستواهم والحصول على درجات متميزة في المواد العلمية، خصوصاً أنهم في مرحلة دراسية ستحدد لاحقاً التخصص الأكاديمي والمجال المهني الذي سيلتحق به الطالب مستقبلاً.